المقريزي
370
إمتاع الأسماع
ومن بني عبد الأشهل يوشع وكان سير بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث آمن به بنو عبد الأشهل سواء ، وفيه وفي صريانه نزل : ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) إلى قوله تعالى : ( وللكافرين عذاب مهين ) ومن بني ثعلبة بن الفطيون عبد الله بن صوريا الأعور ولم يكن بالحجاز في زمانه أحد أعلم بالتوراة منه وذكر النقاش أنه أسلم ، وابن صلويا ، ويقال : كان مخيريق منهم ، وكان حبرهم أسلم . ومن بني قينقاع أيضا سعد بن خلف بن سنحان ، وعبد الله صف ورفاعة بن قيس وفنحاص ، وأشيع ونعمان بن آصا ، وساس بن قيس وساس بن عدي وزيد بن الحارث ، ونعمان بن عمرو ، ومسكين بن أبي مسكين ، وعدي بن زيد ، ونعمان بن أبي أوفى ، ومحمود بن دحية ، ومالك بن أصيف ، وكعب بن راشد ، وعازر ، ورافع بن أبي ، رافع ، وخلد ، وآزار بن أبي أزار ، ويقال : أزر بن أبي أزر ، ويقال : آزر بن أبي أزر ، ورافع بن حارثة ، ورافع بن حريملة ، ورافع بن خارجة ، ومالك بن عوف ومن بني قريظة أيضا جبل بن عمرو بن سكينة ، والنحام بن زيد ، ونافع بن أبي نافع ، وأبو نافع وكردم بن زيد ، وأسامة بن حبيب ، ، وجبل بن أبي قشير ، ووهب بن يهوذا . قال ابن إسحاق - وقد ذكر عدة ممن أوردت - ذكر هاهنا تتمة مفيدة وهي : إن قال قائل : لم قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين إسلامهم مع علمه بنفاقهم ؟ قيل له : قبلهم عليه الصلاة والسلام لحكم منها : استجلاب من عاداهم من الكفار ، وتأليف قلوبهم ، وإيثار لهدم تنافر خواطرهم عنه ، ومنها : الترجي